حسن حسن زاده آملى

288

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

از مرئوس جدا باشد ، لذا ادراك لمسى حيوان لمس و همى است ، و ادراك بصرى او ابصار و همى است ، و ذوق او ذوق و همى است و هكذا در ديگر قوى و چون به انسان رسيدى گويى لمس حيوان لمس عقلى است و ابصارش ابصار عقلى است و ذوق او ذوق عقلى است و هكذا تا اين كه گويى و هم او و هم عقلى است چه نفس هر يك از حيوان و انسان كل قوى است و بدن هر يك مرتبه نازله نفس . در اين معنى لطيف شيخ رئيس در فصل سوم مقاله چهارم نفيس شفاء فرمايد ( ج 1 ص 339 ) : الوهم هوالحاكم الاكبر فى الحيوانات و يحكم على سبيل انبعاث تخيلى من غير أن يكون ذلك محققا . و هذا مثل ما يعرض للانسان من استقذار العسل لمشابهته المرارة فان الوهم يحكم بانه فى حكم ذلك و تتبع النفس ذلك الوهم ، و ان كان العقل يكذبه . و الحيوانات و اشباهها من الناس انما يتبعون فى افعالهم هذا الحكم من الوهم الذى لاتفصيل منطقيا له ، بل هو على سبيل انبعاث ما فقط . و ان كان الانسان قديعرض لحواسه و قواه بحسب مجاورة النطق ما يكاد أن تصير قواه الباطنة نطقية مخالفة للبهائم . فلذلك يصيب من فوائد الاصوات المؤلفة ، و الا لوان المؤلفة ، و الروائح و الطعوم المؤلفة ، و من الرجاء و التمنى ، امورا لاتصيبها الحيوانات الاخرى ، لان نورالنطق كانه فائض سائح ( سانح خ ل ) على هذه القوى . و هذا التخيل ايضا الذى للانسان قدصار موضوعا للنطق بعد ما انه موضوع للوهم فى الحيوانات حتى ينتفع به فى العلوم و صار ذكره ايضا نافعا فى العلوم كالتجارب التى تحصل بالذكر و الارصاد الجزئية و غير ذلك . پس در حقيقت جميع افعال حيوانى مظاهر آثار كمالى و همند كه اين سلطان در هر موطن به اسمى و صفتى مطابق كثرت محل و موضع و لياقت و استعداد هر موطن به اسمى و صفتى مطابق كثرت محل و موضع و لياقت و استعداد هر موطن كمالات خويش را اظهار ميدارد بدين جهت افعال او در هر جا به اسمى خاص ناميده شد ، همچنانكه عقل در انسان سلطان قوى روحانى است و روح انسانى مبدأ جميع افعال است و بر